كتب صحفي قبرصي شمالي، قبل أقل من شهرين، في إحدى الصحف المحلية الناطقة بالتركية، عن الإقتتال الداخلي الفلسطيني، في ذروة السفاح الدموي الحرام،الدائر بين حركتي فتح وحماس، مستغربا من الحالة القائمة بالقياس مع ما كان مُختزلا في مُخيلته عن الشعب الفلسطيني، معلنا أنه كان مخدوعا طيلةالسنوات التي خلت، بالهوية الثورية الفلسطينية، قائلا إن شعبنا ليس مثاليا ولايصلح أن يُقتدى به، فيما ذهب به الشعور بالذنب تجاه نفسه، لأنها كانت تحترم الذات الوطنية الفلسطينية، بالشكل الذي لا يجدر بالفلسطينيين، بعد ما بدا منهم من مسلكيات همجية، وظهروا على حقيقتهم حسب فهمه، ذهب بالقول حد مطالبة وزيرالخارجية التركي عبدالله غول، وكذلك عميد القبارصة الأتراك المناضل رؤوف دنكطاش، بالاعتذار للشعبينإلا عصابات وميليشيات وقتلة أطفال ومرتزقة و قُطاع ط التركي والقبرصي، لأنهما طالبا سابقا الشباب القبرصي والتركي، بالإقتداء بالشباب الفلسطيني، كمثل ومثال على الإصرار على الحياة بالموت دفاعا عن الأوطان، والتضحية والفداء والإقدام، فيما أثبتت الأيام كما قال الكاتب بحكم التجربة، أن الشباب الفلسطيني ما هو رق،،،
فشكراً لكل حَملَة الآربجيهات والبنادق والقنابل من شباب فتح وحماس، في شوارع غزة على مجهودهم الاستثنائي،في بعثرة كرامتنا في الداخل والخارج، وصبغنا بكل صفات الإجرام والشيطنة
أنا لست كاتب صحفي ولا خبير سياسي ولا مرشد اجتماعي أنا مجرد انسان أدون ما يجول بخاطري للزمان . شعاري كن منصفاً تحترم ذاتك والانصاف يعني العدل والعدل البشري نسبي أتمنى أن اكون منصف بالنسبة للجميع .
الخميس، 29 نوفمبر 2007
رسالة قديمة من فلسطيني خارج حدود الوطن
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2007
فتح × حماس ألا تخجلون من أنفسكم؟ يكفي نفاق
لاشك اننا كفلسطينين نعيش أسوء مراحل تاريخنا الحديث الناتجة عن حالة الانقسام والاستقطاب الحاد غير المسبوق التي تعيشه الاراضي المحتلة بين فتح وحماس .
في هذه المرحلة السيئة رأينا المبادئ تسقط والأخلاق تتهاوى و الدين بحسب الحالة , والحب ولى والتكافل أختفى والانكى من ذلك الدماء الفلسطينية رخصت برخص الماء أو أقل .
في حالتنا اليوم أصبحت ارض السلام أرض النفاق , فكم من المواقف تتبدل بحسب الجاني والمجني عليه وبحسب مناصرة المرء للجاني أو المجني عليه فدم الفتحاوي ماء بالنسبة للحمساوي , ودم الحمساوي ماء بالنسبة للفتحاوي , اتذكر قبل حوالي شهر ونصف عندما استشهد 4 فلسطينين بالقرب من ميناء غزة بانفجار سيارتهم كيف أختلف الموقف للانسان الواحد في نصف ساعة أو أقل فالخبر أول ما ورد على كالات الانباء قال أن 4 عناصر من القوة التنفيذية قتلوا في انفجار بالقرب من ميناء الصيادين ظن الفتحاويون ان الانفجار داخلي فصفقوا وشكروا الله وقالوا كلاب وماتت وقالوا هذا انتقام رباني وبالطبع أخذ الحمساويين يحتسبوهم عند الله شهداء , ويدعون لهم بالرحمة والمغفرة , ويتوعدون بقتل كل فتحاوي لأنهم ظنوا أن فتح هي من استهدف سيارتهم .
القيادة الحمساوية في هذه اللحظة أدركت ان القول بأن فتح أو اي كان قد استهدف السيارة ينسف اسطورة الأمن والأمان الذي تدعي , فخرج في لحظتها فوزي برهوم المتحدث بأسم حماس يحتسبهم عند الله شهداء ويقول أن الزوارق الحربية الاسرائيلية استهدفتهم بقذيفة .
بعد نصف ساعة تقريبا تبين أن الانفجار داخلي في سيارة تتبع كتائب شهداء الأقصى وأن الشهداء من كتائب الأقصى وفي تلك النصف ساعة أنقلبت المواقف فرأيت الحمساوي يقول عنهم كلاب وماتت , ويدعي بانهم كانوا يزرعون عبوة ناسفة فنفجرت فيهم وأخذ الفتحاوي يحتسبهم عن الله شهداء ويدعو لهم بالرحمة والمغفرة , حادثة كهذه كل يوم تتكرر في فلسطين أرض السلام التي اصبحت بفعل حماس وفتح ارض النفاق فقبل اسبوعين من اليوم قتل 8 فلسطينين حينما فتحت حماس النار على المحتشدين لاحياء ذكرى رحيل ابو عمار دون مبرر واضح , فصفق الحمساويين قائلين هؤلاء مثيري الشغب المنفلتين يجب ردعهم بحد السيف ولم يأسف اي منهم على اي قطرة دم حتى القيادة السياسية لحماس لم تأسف على الدم واعتبرت الحادثة بأنها مبررة لفرض الأمن , واليوم أختلف الأمر , قيل أن أحد عناصر حزب التحرير قتل في الخليل على يد قوات الأمن التي حاولت منع المتظاهرين من الحزب فرأينا بكاء وعويل الحمساويين على الشهيد الذي قتلته اجهزة عباس متناسيين أن التظاهر منع منذ الأمس في مدن الضفة وأنهم قالوا عن قتل 8 فلسطينين أنه تطبيق للقانون وضرب للمشاغبين والمنفلتين .
أما عن الاعتداء على الصحافيين فحدث ولا حرج أن ضرب صحافي على يد اجهزة حماس ثار الفتحاويين للصحافة وإن قمع على يد اجهزة السلطة ثار الحمساويين للصحافة والكل يعرف أنهم في الأصل اعداء للصحافة .
فيا حمساويين ويا فتحاويين أخجلوا من انفسكم ويكفي نفاق لأن فلسطين ارض السلام ولم تكن يوماً ارض النفاق وعندما تتخذوا موقف ما ابقوا عليه بغض النظر عن الجاني والمجني عليه
فكل اعمال القتل مدانة وكل الاعتداءات على الصحافيين مدانة .
الاثنين، 26 نوفمبر 2007
وثيقة حماس وموقفها جميلان ولكن كيف نصدقها
لا أحد يمكنه أن ينكر أن الوثيقة التي وقع عليها السيد اسماعيل هنية اليوم والسيد أحمد بحر وبعض نواب حركة حماس في قطاع غزة والتي تنص على ان فلسطين من بحرها الي نهرها ارض عربية فلسطينية ملكاً للشعب الفلسطيني أنها موقف غاية في الثبات والصمود والتمسك بالحقوق , وحتى بشكل عام لا أحد يستطيع ان يعارض حماس في موقفها السياسي المستجد بعد الانقلاب بشكل عام , وإن عارضناها بممارساتها الاجرامية وانقلابها الدموي الذي نفذته في غزة , فمن ذا الذي يمكنه معارضة عودة اللاجئين الفلسطينين ,او يمكنه معارضة أن تعود فلسطين من البحر الي النهر وأن تقام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كل الأراضي الفلسطينية , فلا شك بأن هذه المحددات التي حددتها حماس واصرت عليها بعد انقلابها لا يستطيع أحد ان يعارضها , كما كنا نقول عن العمليات الاستشهادية كيف يمكن للانسان ان يعارض شخص يضحي بحياته من أجل وطنه او دينه حين أنتقدنا موقف عباس من العلميات الاستشهادية وحتى في قرارة أنفسنا إن عارضنا العلميات الاستشهادية بحسابات الربح والخسارة فإننا نقف أمام انفسنا لنقول ولكن هل نعارض شخص يضحي بحياته من اجل وطنه ؟!
وكذلك بالنسبة لموقف حماس المستجد هل يمكننا معارضة أناس يصرون على التمسك بحقوقنا بالتأكيد لا .
ولكن كيف نصدق حماس او وثيقتها التي وقع عليها السيد هنية اليوم في غزة والسيد بحر وقد وقعوا من قبل على اتفاق مكة ونقضوه لاسباب قيل أنها الفلتان الأمني والمحافظة على الامن ؟
كيف نصدق حماس ووثيقتها في غزة التي " تؤكد على رفض الشعب الفلسطيني لاتفاق اوسلو الذي ادخلنا في متاهات" , بينما وقعوا من قبل على احترام هذه الاتفاقات اي اسلوا في اتفاق مكة وخصوصاً انهم لم ينقضوا الاتفاق لدواعي سياسية بل نقضوه لدواعي امنية حسب ما يقولون ؟!
كيف نصدق حماس وهي تقول أن فلسطين ملكاً للشعب الفلسطيني من بحرها الي نهرها وقد اعلن مشعل من قبل أن حركته مع الاجماع العربي المتمثل في تبني مبادرة السلام العربية والتي تدعو لاقامة دولة فلسطينية بحدود عام 1967 بجوار دولة اسرائيل مقابل السلام مع كل الدول العربية والتطبيع مع اسرائيل ؟!
كيف نصدق من وقع على الوثيقة وأقصد السيد هنية والذي تمنى من قبل توقيع اتفاق مع الاسرائليين في البيت الأبيض ؟!
وكيف نصدق توقيع السيد أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالانابة على وثيقة يقول هو بنفسه أنها تؤكد على رفض الشعب الفلسطيني لاتفاق اوسلو ومثيلاتها وهو أمين عام حزب الخلاص الوطني الاسلامي الذي تأسس بقانون ترخيص الأحزاب ضمن سلطة أوسلو ؟!
لا شك اننا في زمان الحليم فيه حيراناً , ولا شك أن موقف حماس نبيل , ولكن هل موقفهم هذا النبيل ووثيقتهم ستذهب ادراج الرياح كغيرها من الوثائق والتصريحات التي صرحت بها الحركة مع أول بادرة حسن نية تقدمها امريكا او اسرائيل تجاه حماس وهذا غير مستبعد إن اخذنا في عين الاعتبار دعوات اعضاء الكونغرس لمحاورة حماس ودعوات اكادميين اسرائيليين لمحاورة حماس وحتى دعوة لجنة الخارجية في مجلس العموم البريطاني بالحوار مع حماس , ومن يضمن ثبات حماس على موقفها ؟ خصوصاً أن موقف السيد ياسر عرفات فيما قبل عام 1988 كان متطابق تماماً مع موقف حماس اليوم وقد تغير بفعل تغيرات دولية واقليمية عديدة وتغيير كالتغيير العرفاتي الذي حدث كم من الوقت سيأخذ لنعود ونطالب ما كنا نرفضه
اذا نحن او على الأقل أنا أقول لحماس شكراً على موقفكم ولكني أسف لا اثق بكم
هل سيبدأ العصيان المدني في غزة من قطاع التعليم
كل يوم أن لم يقتل برصاص هذه العصابات أحد يعتقل العشرات وربما المئات , العصابات التي تحكم غزة لا تأبه بالدم الفلسطيني ولا تأبه
بعد الانقلاب الحمساوي مباشرة وسيطرة العصابات على حكم غزة شنت هذه العصابات حملة واسعة ضد الاطباء في غزة أعتقلت الكثيرين واقصت الكثيرين وطردت الكثيرين واعتدت على الاطباء والممرضات والممرضين بالضرب مما ادى الي اعلان الاطباء الاضراب العام ومن ثم الاضراب الجزئي واقتصار العمل في حينه الي ثلاث ساعات , لمدة طويلة تزيد على الشهرين .
الأطباء ورغم تعرضهم لابشع الاهانات والضرب والاعتقال , عادوا الي عملهم كلهم مع أول اجتياح اسرائيلي حصل في بعض مناطق قطاع غزة , وعاد العمل ولو بشكل غير منتظم الي المستشفيات الحكومية في غزة وانتظمت الأمور الي حد ما .
اليوم نشهد تعدي واقحام قطاع أخر غير قطاع الصحة في التعديات فبالأمس أعتقل الاستاذ على عبد المجيد ابو السمك مدير التربية والتعليم في غزة , وعلمت انا من مصادر خاصة أنه ضرب وتم الاعتداء عليه , وبالأمس ايضاً اعتقل بعض المدراء في شمال غزة وارسلت لهم العصابات رسائل تحذير عبر الهاتف النقال وفي خان يونس تم الاعتداء بالضرب على بعض الطالبات من قبل القوة التنفيذية النسائية
واليوم تم اقتحام مدرسة عبد الله بن رواحة واعتقال المديرة ريما الخطيب والاستاذ طارق البحيصي والمعلمة سلوى البحيصى وتم نقلهم الي مركز اعتقال واليوم أيضا قامت القوة التنفيذية بأخذ بيانات كل مدير مدرسة من مدرسته لاسباب لا نعلمها ولكنها ربما ستكون الاعتقال
الحملة ضد التعليم والمعلمين لم تبدأ من الأمس أو من اليوم بل بدأت قبل ذلك بكثير فكلنا رأينا ما حدث للاستاذ خليل الرفاعي الذي قام احد الطلاب بضربه بالموس محتمياً بوالده الذي يعتبر عنصر كبيراً من عناصر التنفيذية . وهذه حادثة من عدة حوادث تمت قبل ذلك من القوة التنفيذية . منها ايضاً طرد وكيل الوزارة السيدة زينب الوزير من مكتبها وعدم السماح لها ببمارسة عملها
أن قمة الانحطاط الاخلاقي هو اهانة المعلم , وفي غزة الان يهان المعلم بل ويهان المدير ويهان مدير المدير من الذين افنوا حياتهم في خدمة مجتمعهم وتعليم ابناءنا
إن ممارسات القوة التنفيذية والعصابات التي تحكم غزة تدفع باتجاه اعلان الاضراب من قبل المعلمين وبالفعل هددت نقابة المعلمين والاتحاد العام للمعلمين بالاضراب الشامل أن لم تكف هذه العصابات عن التعرض للمعلمين ولكن دون جدوى فبعد هذه التهديدات تم اعتقال المديرة ريما الخطيب والمدرسين طارق وسلوي البحيصي , المشكلة أن اضراب المعلمين إن حدث لا قدر الله أخطر من اضراب الاطباء الجزئي لان في اضراب المعلمين تسريح للاطفال في الشوارع وشل للحياة التعليمية والعامة في قطاع غزة .
أتمنى أن تراعي عصابات غزة اهمية قطاع التعليم واهمية احترام المعلمين وتكف عن الاعتداء على المعلمين فليس الاحتلال أكثر حرصاً أو من المفترض أن لا يكون الاحتلال اكثر حرصاً على مكانة المعلم واستمرار الحياة التعليمية .
اتذكر في سنوات الاحتلال ما قبل عام 1994 وفي منع التجول التي كانت تفرضه سلطات الاحتلال على غزة , وكان المعلم احياناً يخترقه ليذهب يدرس في مدرسته الواقعة في منطقة مسموح فيها التجول وكان يوقفه الجيش الاسرائيلي فيبرز المعلم بطاقته التي تشير الي انه معلم أو يقول له أني موريه ( انا معلم ) وكان جندي الاحتلال يرد عليه ويقول بكشاه ادوني ( تفضل يا سيدي )
فراعوا مكانة المعلم واهمية قطاع التعليم يا عصابات غزة قبل أن تنقلب غزة ثورة في وجوهكم وتكون شرارتها من اضراب قطاع التعليم .
الجمعة، 23 نوفمبر 2007
لمن تعهدت حماس بتدمير الانفاق بين قطاع غزة ومصر واعتقال اصحابها
قد يتفهم المرء منا اي دور مصري في تدمير هذه الانفاق إن حدث خاصة ان مصر مرتبطة باتفاقات مع اسرائيل لمنع التهريب عبر الحدود .
وحتى عندما كانت السلطة الفلسطينية تتعهد للجانب الاسرائيلي بتدمير الأنفاق بين قطاع غزة ومصر , كنا نقول أن الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين فيما يتعلق بالتهريب وتهريب السلاح تحديداً حتما ً سيكون من نتائجها تدمير هذه الانفاق ورغم ذلك لم يسجل على السلطة الفلسطينية تدميرها للانفاق سوى بتدمير نفق أو نفقين على الأكثر عام 2003 .
رغم عرض حركة حماس مجموعة لما سمتها وثائق يظهر فيها قيام السلطة الفلسطينية بمتابعة قضية الانفاق ورصدها ورصد اصحابها , وعلى اي حال قد يبدو موقف السلطة الفلسطينية موقفاً طبيعياً اذا اخذنا في عين الاعتبار الاتفاقات الموقعة مع الجانب الاسرائيلي واخذنا ايضا بعين الاعتبار انتهاج السلطة الفلسطينية بقيادة فتح نهج استعادة الحقوق الفلسطينية عبر التفاوض كما يزعمون
ولكن ما لم نستطع تفهمه هو قيام حماس واجهزتها في قطاع غزة بتدمير الأنفاق بين مصر والقطاع وخصوصا ً في هذه المرحلة بالذات التي تقول حماس ان الحصار عليها وعلى قطاع غزة يشتد يوما ً بعد يوم , تقول أنها مهددة باجتياح اسرائيلي وايضاً تدعي انها تدعم خط المقاومة المسلحة وتنتهجها وهي في نهجها السبيل لاستعادة الحقوق الفلسطينية كما يزعمون , ومن المعروف أن الأنفاق بين قطاع غزة ومصر تلعب دور كبير في هذه الايام بتهريب بعض الادوية , وبعض المستلزمات الطبية , كما انها تلعب دور كبير في تسلح المقاومة الفلسطينية سواء بتهريب السلاح مباشرة او بتهريب المواد اللازمة لصناعة المتفجرات والتي كلها تمنعها اسرائيل من الدخول الي قطاع غزة . على ايه حال لا نستطيع معرفة سبب تدمير حماس للانفاق التي في السابق انتقدت تدميرها حتى انها اخرجت وثائق رصد اجهزة الأمن الفلسطينية للانفاق واصحابها واعتبرتها فضيحة في وقت سابق
ولكن يبقى علينا ان نفكر بالسؤال أو بالاسئلة
لماذا حماس دمرت الانفاق في ظل الحصار ؟!
ولمن تعهدت حماس بتدمير هذه الانفاق ؟!
وما هي المشكلة التي تسببها الانفاق لها اي لحماس لتدمرها ؟!
كل هذه الاسئلة تبقى علامات استفهام الي أن تتفضل علينا حركة حماس وتفسر لنا هذا التغير النوعي السريع في الموقف .
صورة يظهر فيها عناصر من اجهزة حماس ينظرون الي نفق تم اكتشافه وتدميره قرب الحدود المصرية
عناصر من الاجهزة الأمنية التي شكلتها حركة حماس يعتقلون احد اصحاب الأنفاث
RAFAH, GAZA STRIP - NOVEMBER 23: Soldiers from the Palestinian National Security who are loyal to Hamas arrest a man during an operation to collapse tunnels, November 23, 2007 along the border between Rafah and Egypt in the southern Gaza Strip. There are an estimated 150 tunnels along the border used for smuggling arms and money. (Photo by Abid Katib / Getty Images
وهنا الكثيرمن الصور
فهل رصدها من قبل الاجهزة الامنية فضيحة كبرى للاجهزة الأمنية أما تدميرها بيد الأجهزة الحمساوية عمل وطني شريف
ويبقى السؤال لمن تعهدت حركة المقاومة الاسلامية حماس بتدمي الأنفاق التي تربط قطاع غزة بمصر ؟!
الوثيقة
لماذا يا حماس الاصرار على الغباء
الحشود بدأت بالتوافد على مكان المهرجان الكتيبة منذ ساعات الصباح الأولى ومنذ ساعات الصباح أنتشرت القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس في اغلب الشوارع بشكل كثيف وغير مسبوق صحيح ان انتشار التنفيذية كان في الشوارع البعيدة عن مكان الحفل , ولم يحدث اي احتكاك مباشر بين المواطنين الذاهبين الي الحفل وعناصر التنفيذية المنتشرين الا ان هذا الانتشار كان خطأ وكان من الممكن ان يتسبب بمشاكل بين الذاهبين للحفل وعناصر التنفيذية وإذا سألنا انفسنا مقارنين لماذا لم يحدث ماحدث بالامس في مهرجانات حماس في السابق في عصر حكومات فتح نجد أن عناصر الأجهزة الأمنية في عصر حكومات فتح كانت تتجنب الاحتكاك المباشر مع المواطنين اذا كان هناك مهرجان لحماس أو غيرها من قوى المعارضة .
الحشد يقدر بنصف مليون أي ثلث سكان قطاع غزة وهذا التقدير للامانة حيادي من اعلاميين محايدين ولم يحتوي الحشد على اي مسلح تابع لفتح باستثناء مرافقي الأخ ابو ماهر حلس وهم اثنان وكانت جامعة الأزهر خالية الا من بعض الطالبات وموظفي امن الجامعة الغير مسلحين والكل رأى بعينه هذه الواقع ومن المؤسف أن تظهر حماس بمظهر الكذاب للمرات عديدة أمام ثلث سكان غزة عندما تتحدث عن اطلاق نار حدث من فوق جامعة الازهر لان الكل شاهد عدم وجود مسلحين
اذا افترضنا صحة رواية حماس وهي رواية مختلقة للامانة فلماذا ردت حماس على اطلاق النار الذي تدعي من الأزهر على المواطنين وقتلت منهم 7 وهناك مشاهد فيديو عديدة لعناصر التنفيذية وهم يصوبون بنادقهم باتجاه المواطنين
من السخف أن نسمع بعض الحماسيين يقولون أن اطلاق النار على المواطنين حدث بعدما هتفوا شيعة شيعة رغم عدم صدق الرواية ايضاً ولكن حتى لو صدقت هل كان المطلوب قتل نصف مليون انسان هتفوا شيعة شيعة .
حماس في اعلامها لم تراعي مشاعر الشعب الفلسطيني في غزة وغيرها عندما وصفت الحشد بأنه عبارة عن مجموعات المنفلتين وإن كان كذلك فهل الشعب الفلسطيني كله منفلت
حماس لم تأسف لإراقة الدم الفلسطيني ولم تلقى بالاً لشهداء والجرحي وعائلاتهم الذين سقطوا في المهرجان , وكان الاجدر بها أن تتأسف لكل قطرة دم سالت وأن تعلن عن تشكيل لجنة تحقيق لتقصى الحقائق واستخلاص العبر
حماس في فعلتها بررت كل اساليب الاحتلال مع الفلسطينين وبررت للانظمة العربية قمعها لأي متظاهر معارض لنظام وسياسته .
درس خصوصي في قراءة نتائج الانخابات التشريعية ومدى دقة استطلاعات الرأي
بداية وقبل عرض استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات لابد لنا أن نلقي نظرة على نتائج هذه الانتخابات على مستوى القوائم والتي تعتبر التمثيل الدقيق لتوجهات الشارع الفلسطيني في غزة والضفة الغربية أكثر من نظام الدوائر والذي من خلاله حصدت حركة حماس حوالي 80 مقعد من مقاعد المجلس التشريعي .
فحسب موقع لجنة الانتخابات المركزية كانت نتائج الانتخابات على مستوى القوائم كالتالي
حصدت قائمة التغير والاصلاح التابعة لحركة حماس على 440,409
حصدت قائمة حركة فتح على 410,554
كان مجموع المصوتين 1,042,424
وبقسمة عدد المصوتين لحماس على المجموع الكلي للمصوتين وضرب الناتج بمئة نحصل على النسبة المئوية التي فازت بها حركة حماس على مستوى القوائم وهي 42.2%
وباجراء نفس العملية على عدد المصوتين لحركة فتح نجد أن النسبة المئوية للمصوتين لصالح فتح هي 39.4 % أي الفارق
في النتائج بين الحركتين هو حوالي 2.8% لصالح حركة حماس
وذلك بحسب نتائج الانتخابات المعلنة من موقع اللجنة المركزية للانتخابات والتي تجدوها هنا
هذا بالنسبة لنتائج الانتخابات فماذا بالنسبة للاستطلاعات التي اجريت قبل الانتخابات دعونا نرى
هنا في هذا الرابط أخر استطلاع رأي اجري من قبل مركز القدس للاعلام والاتصال وكان قبل يوم الانتخابات بـ 5 أيام
تقول نتائج الاستطلاع
قائمة التغير والاصلاح التابعة لحركة حماس ستحصل على نسبة 36.4%
وقائمة حركة فتح ستحصل على نسبة 36.7 % أي بفارق 0.3% لصالح حركة فتح
وهذا الفارق قريب جداً من ما افرزته نتائج الانتخابات على مستوى القوائم اذا والفارق تقريباً بين نتائج الاستطلاع ونتائج الانتخابات الحقيقة هو 2.5% , واذا ما أخذنا أن القائمين على الاستطلاع اشاروا الي وجود هامش خطأ يقدر بـ 3% اذا اين المشكلة في الاستطلاعات يا حمساوية وعليه عند الحديث عن النسب والتأيد ونتائج الانتخابات
يجب مراعاة الأتي
عند الحديث عن فوزكم في الانتخابات يجب التأكيد على انكم فوزتوا بـ 78 مقعد من مقاعد المجلس وليس بـ 78%
عند الحديث عن النسب التي صوتت اليكم لا تحسب النسب من خلال الدوائر بل تحسب من خلال نتائج القوائم وهي 42.2% وليس 73% كما يزعم ابو بلال
استطلاعات الرأي الميدانية لا تعطي النتائج الحقيقة 100% ويبقى فيها هامش خطأ لا يتجاوز 3%
من السخف أن نجد الحمساويين لا يؤمنوا باستطلاعات الرأي الميدانية بينما يؤمنوا باستطلاعات الرأي الالكترونية فنجدهم يملؤون الدنيا بفوزهم باستطلاع جريدة القدس وموقع سي أن أن , والجزيرة نتوالتي يصوت فيها الفلسطيني والتركي والعربي والغربي ويصوت فيها المرء اكثر من مرة